في هذه الصفحة عرض لاحدث الحواسيب
MacBook Pro Retina
الماك بوك برو مع الريتنا واحد من أفضل الحواسب المحمولة التي قد تحصل عليها في السوق في وقتنا الحالي، لولا مسألة السعر المبالغ فيه. الحاسب سيستحق لقب أفضل حاسب محمول.
Sony Vaio Z series VPC-Z126
هناك أجهزة حاسب محمولة للمستخدم العادي من مشاهدي الإفلام و مستمعي
الموسيقى و متصفحي النت. هناك ايضا أجهزة حاسب محمولة لمستخدمين أكثر
تعقيدا مثل محبي الألعاب و المصممين و منتجي الفيديو. و أخيرا هناك أجهزة
حاسب محمولة لرجل الاعمال الأنيق المتنقل، و هذا هو المستخدم الرئيسي
للجهاز الذي سنراجعه اليوم. إنه حاسب Sony من ماركة VAIO الأنيقة و سلسلة Z
الخاصة برجال الأعمال. هذا الحاسب الجديد يقف و يظهر فوق الجميع في فئة
شاشات الـ13 انش حيث يقدم مواصفات استثنائية تتحدى حدود الحجم الصغير و
تقدم أداءا قويا في حزمة فارهة.
التصميم
ليس بالمستغرب على أجهزة فايو أو منتجات سوني بشكل عام، فجهازنا اليوم لا يشذ عن المعتاد و أناقة التصميم المعتادة. الجهاز يأتي في جسم مصنوع لونه أسود و مصنوع من مزيج من الحديد و المغنيسيوم، الرائع في جسم الجهاز أنه لا يحفظ آثار البصمات و اللمس مما يجعله في غالب الأحيان يبدو نظيفا و جديدا. الطريقة التي صنع فيها الجسم جعلته خفيفا و في نفس الوقت لا يبدو منتجا رخيصا. حجم الجهاز مذهل عندما نتذكر قدراته، خصوصا أنه يصل الى حجم أجهزة النوتبوك (الحاسب الدفتري) التي تستطيع أن تكون صغيرة الحجم بسبب تضحيتها بالمواصفات العالية.

الشكل الداخلي أيضا لا يقل أناقة عن الخارج. مفاتيح لوحة التحكم منفصلة و تضيء في الظلام مما يجعل الإستخدام ممكنا حتى في الإضاءة الضعيفة. مساحة اللمس للفأرة مكانها جيد، لكن لا أخفي أني عانيت معها قليلا حيث أنها غير مميزة، مما يعني أني قد أضع عليها اصبعي الآخر فتتحرك الفأرة على الشاشة بشكل عشوائي. أماكن الازرار للفأرة جيدة و سهلة الأستخدام، أيضا يوجد بينها استشعار لبصمات اليد لمن يريد إقفال جهازه على المتطفلين. في الأعلى يتواجد عدة أزرار، بعضها إختصارات لبرامج ألحقتها سوني بالجهاز مثل مركز فايو للمساعدة، البعض الآخر تستطيع توظيفها كما تشاء. أيضا يوجد زر ثلاثي الإختيار و قد يكون مهما للكثيرين، هذا الزر يسمح لك بتعطيل جرافيكس Nvidia GeForce 330 و التحول على كرت الجرافيكس المدمج، و هذا سيكون مفيدا للتوفير في عمر البطارية أثناء استخدام برامج لا تحتاج لقدرات جرافيكس عالية. أحد الأمور التي ضايقتني هنا هو التحكم في الإضاءة بين خيارات الطاقة المختلفة و التي لها علاقة بكروت الجرافيكس. مصدر الإزعاج هنا هو وجود عدة طرق للتحكم منها خيارات فايو المثبتة من سوني و أيضا خيارات ويندوز الأصلية، و لا أنسى أزرار الكيبورد نفسها التي لن تعمل أحيانا لأسباب غير معروفة. أخيرا يجب الحديث عن الشاشة الرائعة، بدرجة وضوح 1600×900 على شاشة 13 انش، لا أعتقد أن هناك مجالا للتذمر. ربما للبعض قد يكون هذا الوضوح مزعجا بسبب صغر النوافذ الناتج عن دقة الشاشة العالية و صغر حجمها، لكن الرائع في ويندوز 7 هو إمكانية تكبير النوافذ بحيث تلائم رغبتك. أيضا هناك ميزة للدقة العالية للشاشة بحيث تترك لك المجال لعرض أكثر من شيء في نفس الوقت دون القلق من ضيق المسافة كما في دقة 1280×720 مثلا.
المواصفات و الأداء
كجهاز بحجم 13 انش و بهذا السمك يبدو رائعا أن سوني استطاعت توفير قاريء لأقراص DVD فيه، أيضا سيكون رائعا لمن يريد رفاهية أكبر أن يعلم بتوفر قاريء Blu-Ray في موديل vpc-z127 الأعلى من هذا الذي نراجعه اليوم و بالتأكيد الأغلى سعرا. الجهاز يحتوي عدة فتحات منطقية لجهاز بهذا السعر، فيوجد ثلاث فتحات USB و فتحة قاريء كروت ذاكرة و فتحة HDMI و VGA للتوصيل بشاشات خارجية. أيضا هناك إمكانية إتصال لا سلكي عن طريق بلوتوث و 802.11 b/g/n Wi-Fi و أخيار فتحة Ethernet.
مع معالج core i5 و ذاكرة 6gb ram و أيضا وحدة تخزين SSD بحجم 128 جيجا يبدو تشغيل البرامج المتعددة في نفس الوقت أمرا سهلا و سلسلا. كرت الشاشة بذاكرة 1gb من نوع Nvidia GeForce GT 330M سيقوم بتشغيل الألعاب الحالية في إعدادات متوسطة بشكل ممتاز، حسب إختبار Cnet قاموا بتشغيل لعبة أنريل تورنمنت 3 على دقة 1,440×900 و حصلوا على 57.2 إطارا في الثانية. لكن هذا لا يعتبر جهاز ألعابا نهائيا و هذا الشيء يعتبر مستحيلا لأجهزة بهذا الحجم عموما، إختبارنا الخاص لقدرة تشغيل لعبة FF XIV القادمة أعطى نتائج ضعيفة جدا.

أخيرا مع كل هذه المواصفات العالية و الحجم الصغير، فأن بطارية الجهاز
لن تقدم الأداء الذي يقارن كمثال بأجهزة النوتبوك. لكن عندما نأخذ بالحسبان
كل شيء فعمر البطارية يعتبر جيدا و منطقيا. بإمكان البطارية الإستمرار حتى
5 ساعات و نصف كحد أقصى، و عند مشاهدة الفيديو المستمرة يمكن للجهاز
المواصلة حتى أكثر من ثلاث ساعات. في حال أراد البعض الحصول على بطارية
أقوى فإن سوني تبيع بطارية متقدمة كخيار إضافي بسعر 800 ريال تقريبا تمكن
الجهاز من الإستمرار حتى 8 ساعات كحد أقصى.
سوني VAIO vpc-z126 يشارك أجهزة سوني الأخرى جمال التصميم و أناقة المظهر، بينما يعتز بقوة مواصفات سلسلة Z الخاصة برجال الأعمال. الجهاز بدون شك غالي الثمن و ليس في متناول أي شخص، لكن ان كنت تبحث عن جهاز يسهل نقله و حمله و في نفس الوقت يعطيك أفضل أداء بين جميع الاجهزة في السوق من حجم 13 انش، فلا تبحث كثيرا فخيارك هنا بكل تأكيد. لكن يجب الحذر أن الجهاز قوي في الأداء في كل شيء بعيدا عن الألعاب و تشغيلها، فإن كنت تبحث عن جهاز للألعاب فعليك بالتوجه لأجهزة لابتوب كبيرة الحجم أو الخيار الأفضل بكل تأكيد لأي خبير ألعاب و هو تجميع جهازك الخاص.
التصميم
ليس بالمستغرب على أجهزة فايو أو منتجات سوني بشكل عام، فجهازنا اليوم لا يشذ عن المعتاد و أناقة التصميم المعتادة. الجهاز يأتي في جسم مصنوع لونه أسود و مصنوع من مزيج من الحديد و المغنيسيوم، الرائع في جسم الجهاز أنه لا يحفظ آثار البصمات و اللمس مما يجعله في غالب الأحيان يبدو نظيفا و جديدا. الطريقة التي صنع فيها الجسم جعلته خفيفا و في نفس الوقت لا يبدو منتجا رخيصا. حجم الجهاز مذهل عندما نتذكر قدراته، خصوصا أنه يصل الى حجم أجهزة النوتبوك (الحاسب الدفتري) التي تستطيع أن تكون صغيرة الحجم بسبب تضحيتها بالمواصفات العالية.
لوحة التحكم المضيئة مفيدة في الغرف المظلمة و أيضا تبدو مثيرة عند مشاهدتها
الشكل الداخلي أيضا لا يقل أناقة عن الخارج. مفاتيح لوحة التحكم منفصلة و تضيء في الظلام مما يجعل الإستخدام ممكنا حتى في الإضاءة الضعيفة. مساحة اللمس للفأرة مكانها جيد، لكن لا أخفي أني عانيت معها قليلا حيث أنها غير مميزة، مما يعني أني قد أضع عليها اصبعي الآخر فتتحرك الفأرة على الشاشة بشكل عشوائي. أماكن الازرار للفأرة جيدة و سهلة الأستخدام، أيضا يوجد بينها استشعار لبصمات اليد لمن يريد إقفال جهازه على المتطفلين. في الأعلى يتواجد عدة أزرار، بعضها إختصارات لبرامج ألحقتها سوني بالجهاز مثل مركز فايو للمساعدة، البعض الآخر تستطيع توظيفها كما تشاء. أيضا يوجد زر ثلاثي الإختيار و قد يكون مهما للكثيرين، هذا الزر يسمح لك بتعطيل جرافيكس Nvidia GeForce 330 و التحول على كرت الجرافيكس المدمج، و هذا سيكون مفيدا للتوفير في عمر البطارية أثناء استخدام برامج لا تحتاج لقدرات جرافيكس عالية. أحد الأمور التي ضايقتني هنا هو التحكم في الإضاءة بين خيارات الطاقة المختلفة و التي لها علاقة بكروت الجرافيكس. مصدر الإزعاج هنا هو وجود عدة طرق للتحكم منها خيارات فايو المثبتة من سوني و أيضا خيارات ويندوز الأصلية، و لا أنسى أزرار الكيبورد نفسها التي لن تعمل أحيانا لأسباب غير معروفة. أخيرا يجب الحديث عن الشاشة الرائعة، بدرجة وضوح 1600×900 على شاشة 13 انش، لا أعتقد أن هناك مجالا للتذمر. ربما للبعض قد يكون هذا الوضوح مزعجا بسبب صغر النوافذ الناتج عن دقة الشاشة العالية و صغر حجمها، لكن الرائع في ويندوز 7 هو إمكانية تكبير النوافذ بحيث تلائم رغبتك. أيضا هناك ميزة للدقة العالية للشاشة بحيث تترك لك المجال لعرض أكثر من شيء في نفس الوقت دون القلق من ضيق المسافة كما في دقة 1280×720 مثلا.
المواصفات و الأداء
كجهاز بحجم 13 انش و بهذا السمك يبدو رائعا أن سوني استطاعت توفير قاريء لأقراص DVD فيه، أيضا سيكون رائعا لمن يريد رفاهية أكبر أن يعلم بتوفر قاريء Blu-Ray في موديل vpc-z127 الأعلى من هذا الذي نراجعه اليوم و بالتأكيد الأغلى سعرا. الجهاز يحتوي عدة فتحات منطقية لجهاز بهذا السعر، فيوجد ثلاث فتحات USB و فتحة قاريء كروت ذاكرة و فتحة HDMI و VGA للتوصيل بشاشات خارجية. أيضا هناك إمكانية إتصال لا سلكي عن طريق بلوتوث و 802.11 b/g/n Wi-Fi و أخيار فتحة Ethernet.
مع معالج core i5 و ذاكرة 6gb ram و أيضا وحدة تخزين SSD بحجم 128 جيجا يبدو تشغيل البرامج المتعددة في نفس الوقت أمرا سهلا و سلسلا. كرت الشاشة بذاكرة 1gb من نوع Nvidia GeForce GT 330M سيقوم بتشغيل الألعاب الحالية في إعدادات متوسطة بشكل ممتاز، حسب إختبار Cnet قاموا بتشغيل لعبة أنريل تورنمنت 3 على دقة 1,440×900 و حصلوا على 57.2 إطارا في الثانية. لكن هذا لا يعتبر جهاز ألعابا نهائيا و هذا الشيء يعتبر مستحيلا لأجهزة بهذا الحجم عموما، إختبارنا الخاص لقدرة تشغيل لعبة FF XIV القادمة أعطى نتائج ضعيفة جدا.
لقطة لمكونات الجهاز الداخلية التي أعطت هذا الحاسب النحيف كل هذه القوة الجبارة
سوني VAIO vpc-z126 يشارك أجهزة سوني الأخرى جمال التصميم و أناقة المظهر، بينما يعتز بقوة مواصفات سلسلة Z الخاصة برجال الأعمال. الجهاز بدون شك غالي الثمن و ليس في متناول أي شخص، لكن ان كنت تبحث عن جهاز يسهل نقله و حمله و في نفس الوقت يعطيك أفضل أداء بين جميع الاجهزة في السوق من حجم 13 انش، فلا تبحث كثيرا فخيارك هنا بكل تأكيد. لكن يجب الحذر أن الجهاز قوي في الأداء في كل شيء بعيدا عن الألعاب و تشغيلها، فإن كنت تبحث عن جهاز للألعاب فعليك بالتوجه لأجهزة لابتوب كبيرة الحجم أو الخيار الأفضل بكل تأكيد لأي خبير ألعاب و هو تجميع جهازك الخاص.
IdeaPad Yoga 13
لينوفو تستمر بتقديم حواسب رجال الأعمال من فئة ThinkPad و بدأت بالتعمق في حواسب جديدة خصوصا بعد إصدار الويندوز 8، الحاسب المحمول الذي سنتحدث عنه اليوم هوو IdeaPad Yoga من فئة الـ UltraBook و سنقدم لكم رأينا الكامل عن الحاسب و كيف كان أدائه بشكل عام.
تصميم رائع
الحواسب من فئة الـ ultraBook بدأت بالسيطرة على الأسواق و بدأت بالإنتشار بشكل كبير، و السبب يعود لخفة الوزن و التصميم الرائع و المواصفات الرائعة. رأيت و قمت بتجربة العديد من الالترا بوك و لم أجد أي حاسب يملك تصميم أجمل من اليوجا الذي نتحدث عنها، بالطبع هذه وجهة نظري. الحاسب يأتي بمجموعة الوان مثل الفضي و البرتقالي، و يحيطه من الجوانب لون أسود أضاف فخامة لمظهر الحاسب.
إن قمت بفتح الحاسب ستجد اللون الأسود يغطيه بشكل كامل، حواف الشاشة تأتينا باللون الأسود و أيضا لوحة المفاتيح و لوحة اللمس، و أخيرا الفراغ المححيط بلوحة المفاتيح الذي يكسوه الجلد الأسود. مظهر الحاسب لوحده يجعله واحد من أفضل الحواسب مظهرا. الجلد الأسود الذي يحيط بلوحة المفاتيح و اللمس، ستشعر بأنه غير قابل للإتساخ بشكل كبير، و لكن ما يعيبه هو إلتصاق الغبار بشكل كبير مما يجعله يبدو قبيحا في معظم الأوقات.
مخارج الجهاز و نظرة على التحكم
من أولى إهتماماتي إذا أقبلت عل شراء حاسب محمول هو إلقاء نظرة على لوحة المفاتيح و رختيار النوع الذي يناسبني. و الأر الذي أهتم به بشك كبير هو لوحة اللمس الذي لطالما أريدها بحجم كبير و بملمس ناعم. اليوجا قدم لي لوحة مفاتيح جيدة جدا و من الممتع الكتابة عليها، و لكنها لا تملك إضائة داخلية و هو أمر غريب، مع إنتظار هذه الخاصية أصبح من الصعب التأقلم مرة أخرى على لوحة مفاتيح بلا إضائة. و لوحة لمس ممتازة بملمس ناعم و بإمكانك إستخدامها بكل سلاسة مما سجعلك تقع في حب فلسفة التصميم في الحاسب مرة أخرى.
مخارج و منافذ الجهاز قد تكون محبطة للبعض و قد تكون كافية، يملك الحاسب مخرجين USB أحدهم 3.0 و الأخر 2.0. أيضا نجد مخرج HDMI و مدخل سماعة و SD Card. هذه هي المخارج التي سيقدمها لك الحاسب و أعتقد بأنها تفي بالغرض.
مواصفات تقنية
الحاسب يأتينا بدعم معالجات من Intel و نجد معالجات الجيل الثالث لكل من Core i3,i5,i7. النسخة التي قمنا بتجربتها هي بمعالج i5 و كان الأداء مرضي من نواحي عديدة، فبعيدا عن أداء واجهة ميترو السلس، النظام كان يتجاوب مع جميع الأوامر و الإستخدام الثقيل له. يملك الحاسب ذاكرة عشوائية بحجم 4GB أو 8GB و مساحة تخزينية بحجم 128GB من نوع SSD و ستطلق لينوفو حزم أخرى بمساحة تخزينية 256. يملك الحاسب كاميرا أمامية بوضوح 1 ميجا بكسل بإمكانها رجراء مكالمات بوضوح 720p.
شاشة الحاسب تأتينا بوضوح 1600×900 و هي حقيقة رائعة، تتفوق على مجموعة من حواسب الالترل بوك التي قمت بتجربتها مسبقا. الشاشة تدعم خاصية العشرة أصابع من ناحية التحكم، مما تقدم لك راحة أكبر في الإستخدام. كرت الرسوميات هو Intel intel hd graphics 4000 الجديد في ساحة كروت الشاشة لدى الالترا بوك. الجانب المهم الذي يجب علينا التحدث عنه فيما يخص الشاشة هو إمكانيتها للطي، هذه العملية ستقدم لك خيارات عديدة فيما يخص وضعية الحاسب. بإمكانك جعله و كأنه جهاز لوحي أو بإمكانك طي الشاشة لتصبح لوحة المفاتيح في الأسفل مما يجعلك قريب أكثر من الشاشة أو بالشكل الطولي.
الحاسب بين اليدين
جزئية الطي في الحاسب مريحة جدا، العملية تتم بسلاسة و لا خوف من فعلها مرارا و تكرارا و قد يكون المستخدم يتسائل الى متى و ستصمد هذه الخاصية. حسنا لا يمكننا الإجابة و لكن ما استطيع قوله هو أن الجودة التصنيعية التي تقدمها لينوفو في منتجاتها تجعلني أثق بأنه سيملك القدرة على التحمل.
يزن الحاسب 1.54 كليو جرام، قد لا يكون الأخف بين بقية الحواسب و لكنه يصنف ضمن الحواسب الخفيفة، و أيضا أثناء إستخدام الحاسب ستجده مريح جدا. عندما تقوم بقلب الشاشة و جعل من الحاسب جهاز لوحي، ستجد بأن مسكتك للوحي ستجعل من أصابعك تلامس بعضا من أزرار لوحة المفاتيح مما أجده أمر مزعج في بعض الأحيان
Dell XPS 13
تصميم الجهاز كما ترونه في الصور رائع جدا و أجده شخصيا من الأفضل في
فئته و بالنسبة لي أجده الوحيد الذي يستطيع منافسة MacBook Air من ناحية
التصميم البسيط. يملك الجهاز لوحة مفاتيح سودأ بالكامل و حتى لوحة اللمس و
واجهة الجهاز تم تغطيتها باللون الأسود بالكامل، بإستثناء الحواف الفضية و
هي متواجدة بالغطاء الجهاز الخارجي.
تصميم جذاب و لوحة مفاتيح جميلة و لا ننسى لوحة اللمس الكبيرة! مايغطي الحاسب من الداخل هو الملمس من مادة الماغنيسيوم و هي مادة صلبة و تستخدم في الطائرات أيضا، و هي ناعمة الملمس و تساعدك كثيرا من التخلص من البصمات المزعجة و لكن ما يعيبه هو إن كانت هناك بقعة أو إن كانت يدك مبلله قليلا ستترك علامة لامعة تحتاج قماش نظيف لكي تزيلها. كما أخبرتكم من قبل في المقارنة بين هذا الجهاز و بين MacBook Air، من الواضح أن XPS أثقل من الماك بوك اير و هو يبلغ من الوزن 1356 جرام و لكن الماك بوك اير يبلغ وزنه 607 جرام، يبدو بأن Dell لم توفق من هذه الناحية خصوصا بأن بعض حواسيب Asus تتفوق كثيرا من هذه الناحية.
لوحة مفاتيح مريحة و بإنارة داخلية!
لطالما كنت معجب بتصميم أجهزة ماك من ناحية لوحة المفاتيح، كنت أُعجب كونها متفرقة قليلا و لونها الأسود كان و لا زال يعطيها مظهرا جميلا، في السنتين الماضيتين قامت الشركات بتقديم أجهزة مشابهة لتصاميم أجهزة الماك من ناحية التصميم الخارجي و الداخلي (لوحة المفاتيح و منطقة اللمس) و من الواضح XPS هو أحدهم، كما ترون في الصور الحاسب يملك لوحة مفاتيح عربية و بحروف إنجليزية أيضا و لها نمطها المختلف بشكل بسيط عن باقي اللوحات و لكن لا تشكل فارقا أثناء الإستخدام، لون المفاتيح أسود و أضف على ذلك واجهة سوداء بملمس ناعم و لا ننسى منطقة اللمس أو تحريك الفأرة السوداء و الناعمة، بالفعل Dell أبدعت بتصميم الوجهية، ما شرحته سابقا هو مظهر منطقة لوحة المفاتيح كاملة السوداء و لكن مالذي ينقصها؟ لم تهمل Dell واحدة من أهم الخصائص في و قتنا الحالي ألا و هي إنارة لوحة المفاتيح، لحسن حظنا تم إضافتها و هي مفيدة كثيرا لمن يريد إستخدام الحاسب في جو مظلم، لكن هنالك مشكلة واحدة و اجهتها وهي درجات سطوع الإنارة، يوجد زر واحد فقط تتحكم به في تشغيل و إغلاق الإنارة و هي توجد بدرجتين فقط، الدرجة الأولى و هي الإنارة القوية و الأخرى الضعيفة، مع هذه الدرجتين أخشى أن الإنارة لم تكن بالمستوى المطلوب و لكنها كانت تفي بالغرض، أثناء مقارنتي للإنارة مع الماك بوك 13 و درجاته الـ 16 يبدو بأن الماك بوك برو 13 قام بتقديم تجربة أفضل أثناء الإستخدام بجو مظلم.
لوحة اللمس شهدت تغيرات كثيرة بين مختلف الأجهزة و الشركات، سابقا كانت مجرد أداة تستخدمها لتحريك آيقونة النقر و الضغط الأيمن و الإيسر. الان أصبحت أكثر عملية و أكثر حساسية لكي تفيدك بالكثير من الإجراءات الأخرى، الكل يلحظ الآن لماذا أصبح مربع اللمس أكبر من السابقة في أكثر الحواسب، هذا بسبب إستخداماته المنوعة، بغض النظر عن كونه سيساعدك في السحب و التنقل بأريحيه فهو يملك بعض المميزات الأخرى و هي تختلف قليلا، في الحاسب المحمول XPS تستطيع تحريك أصابعك الأربعة نحو الأسفل لكي تقوم بإخفاء جميع التطبيقات المفتوحة و لتجد نفسك في سطح المكتب للقيام بأي عملية بشكل سريع، و لكن إن قمت بنفس الحركة مرة أخرى من المفترض أن يعود الوضع كما كان عليه، و لكن لم يوفر الجهاز هذه الخاصية بل هي مجرد إخفاء كل شيء من دون العودة لنفس الوضع، فلنكن صريحين، أنا أملك ماك بوك برو 13، و قمت بالقيام بنفس العملية في الجهازين و ما يمكنني قوله هو بأن الماك بوك برو أو حتى الماك بوك اير يتفوقون بشكل واضح على الـXPS من ناحية الحساسية في لوحة اللمس، فستجد بمجرد اللمس الخفيف على أجهزة الماك ستقوم بالعملية في لمح البصر و لكن في الـXPS ستجد الحساسية أقل بشكل ملحوظ و يجب عليك الضغط بشكل أقوى. ملاحظة أخرى ظهرت عندما قمت بمقارنه سريعة بين الماك بوك اير و حاسبنا اللطيف XPS، و هي إستخدام إصبعين فقط لكي تتحكم بالصفحة أو المجلد و هي التي تساعدك بالصعود أو النزول، في الماك بوك اير بمجرد أن تقوم بإستخدام إصبعين ستتحرك الصفحة معك بكل سلاسة و سرعة و الفضل يعود لسرعة إستجابة اللمس، و بعد القيام بنفس العملية في الحاسب الأخر ظهر لنا بأنه يتباطئ كثيرا و يجب عليك الضغط بشكل أقوى لكي تحصل على الإستجابة اللازمة، حقيقةً هذه العملية قمت بتجربتها في الكثير من الحواسب المحمولة من مختلف الشركات و لكن النتيجة واحدة و هو مستوى مقارب للـXPS.
غطاء خارجي مصنوع من الألمنيوم و بتصميم راقي
شاشة الحاسب مغطاة بشكل كامل بزجاج من نوع Corning Gorilla Glass و هذا يساعد على تقديم صلابة جيدة و إمكانية صمود الشاشة ضد الضربات. عندما تقوم بإستخدام الحاسب و تضعه أمامك بشكل مستقيم و قمت بالإرتفاع قليلا سواء بزيادة إرتفاع الكرسي أو بتغير طريقة جلوسك، ستلاحظ أمرين، أولهما بأن الشاشة ستصبح باهته و كأن جميع الألوان إختفت منها و هذا بسبب نوع الشاشة، الأمر الأخر هو إن إرتفعت قليلا و تريد تحريك الشاشة للخلف قليلا لتحصل على وضعية تناسبك ستلاحظ بأن الشاشة لا تمتد بشكل كبير و ستحدك من ناحية الوضعية، بمعنى أخر لا تستطيع جعل الشاشة بالإنفتاح لدرجة كبيرة أو كباقي الأجهزة و هذا قد يضعك بموقف حرج فإن لم تكن وضعيتك ممتازة أو أنت مرتفع قليلا لن تحصل على وضعية جيدة و ستواجه مشاكل الشاشة من ناحية النظر إليها بشكل غير مستقيم.
منذ بداية كتابتي للمراجعة و أنا أريد التقدم لهذه الجزئية خصوصا، بالطبع السبب يعود لتقديمي لكم مواصفات الجهاز التقنية بالشكل المناسب. سأتحدث أولا عن المعالج ثم باقي المواصفات مثل حجم الذاكرة العشوائية و أداء النظام. الجهاز مزود بمعالج انتل i5 الجيل الثاني و هو i5-2467M / 1.6 GHz، يقوم المعالج بعمل جيد حقيقةً أثناء التنقل السريع بين البرامج و الملفات، و لكن الجهاز يعاني من مشكلة معينة و هي أثناء نقل الملفات من وحدة تخزين خارجية، قمت بتوصيل الايباد الخاص بي للتجربة و لكن ما لاحظته هو توقف النقل عن العمل و يجب عليك إقفال كل شيء و العمل من جديد، و هذه مشكلة واجهتها أكثر من مرة و النتائج متقاربة. يملك الجهاز أكثر من نسخة، الأولى هي بمعالج i5 و بوحدة تخزين من نوع SSD بحجم 128GB و النسخة الأخرى هي بنفس المعالج و لكن بوحدة تخزين بحجم 256GB، النسخة الأخيرة و هي الأقوى و تأتي بمعالج i7 و بوحدة تخزين 256GB و يقوم النظام بالإقلاع بخمسة ثواني فقط!
نعم هذا هو الرقم الذي كشفت عنه الشركة في مؤتمرها الذي تواجدنا فيه بالأمس و الذي يبدو بأنه رقم تفخر به Dell، النسخة التي لدينا هي الأولى بين النسخ التي ذكرتها و يتم الإقلاع فيها بثمانية عشر ثانية، و هو رقم مرضي إن لم يكن ممتاز. يستغرق الحاسب إن كان في وضع النوم البسيط (و هو أن تصبح الشاشة سوداء) الى أن يعود للعمل ثانية واحدة فقط، و إن كان في طور النوم العميق سيعود للعمل في أربعة ثواني فقط و هو رقم قياسي ممتاز. يملك الجهاز ذاكرة عشوائية بنفس الحجم لجميع النسخ و هي 4GB و الجزئية القابلة للإستخدام هي 3.89GB.
يبدو حاسب XPS أصغر بشكل ملحوظ مقارنتا بالماك بوك اير
أثنين من العمالقة هم من أثاروا إعجابي في نقاوة صوت السماعات في الحواسب المحمولة، أولهم MacBook Pro 15 و الأخر HP Envy 17، هم الأفضل من هذه الناحية و بلا منازع و هذا من واقع تجربة، و لكن من الطبيعي أن تستمر بعض الشركات بتقديم كل ما بوسعها لسماعات حواسبها، من الطبيعي أن أقوم بتجربة السماعات قبل أن أنقل إنطباعاتي عنها لكم و لكن كبداية السماعة لا تبشر بخير، رغم أنها تملك صوتا عاليا و لكنها لم تكن صافية أو نقية كما يجب، و أيضا لا تعد السماعة من السماعات التي تقدم صوت Bass حقيقي و يبدو بأن الصوت تقليدي لا أكثر و لا أقل، و لكن بشكل عام السماعة تقوم بعملها جنبا بجنب مع المايكرفون الخفي المتواجد في الجهاز.
لمسات برمجية
تملك Dell لمستها الفريدة بالنظام و هي إضافة القليل من المكملات للنظام، واحدة من الأمور التي ستلاحظها عن أول لحظة تقوم بها بتشغيل الجهاز هي الايقونات التي ستجدها فوق شريط الويندوز، و هي للموسيقى و الفيديو و أيضا المستندات و هي على شكل مربعات متلاصقة يكبر حجم آيقونتها عندم تقوم بالتأشير عليها، و هي تعتبر إختصارات جيدة وذات مظهر رائع و لكن أين هي الشاشة التي ستجعلها تبدو أكثر جمالا؟ أيضا واحدة من الإضافات الجميلة هي Smart Connect Technology، تساعدك هذه التقنية بتوفير العناء لبعض العمليات، في بعض الأحيان تقوم بوضع الحاسب بوضعية النوم عند إغلاقه و من المعروف بأن الجهاز سينقطع عن كل الإتصالات و سيصبح مغلق، و لكن مع هذه التقنية تستطيع الآن جعل حساباتك في المواقع الإجتماعية كالفيس بوك و تويتر أو حتى التحديثات ستصلك حتى و إن كان الجهاز في وضعية النوم، إن قمت بفتح الجهاز ستجد بأن كل الرسائل و التحديثات في المواقع الإجتماعية التي وصلت لك أثناء إغلاق الجهاز ستجدها أمامك و هذا يعني إمكانية الجهاز على تحديث نفسه و هو في وضعية النوم.
عمر البطارية
كم يبلغ عمر البطارية؟ هذا السؤال سمعناه كثيرا و هو يطرح في عدة مجالات سوأ للأجهزة اللوحية أو الأجهزة المحمولة أو حتى الحواسب المحمولة، فالبطارية تشكل عامل مهم لنجاح جهاز معين. XPS يملك بطارية بـ 6 خلايا و 47 واط و تستطيع إستخدامها لثمانية ساعات و 53 دقيقة، و هو عمر مناسب جدا و طويل و لكن هذا إن كنت في الوضع الإقتصادي، إن قمت بزيادة معدل إنارة الشاشة و تشغيل إضائة لوحة المفاتيح و فتح العديد من البرامج فتأكد بأن البطارية ستصمد على الأغلب لخمسة ساعات أو أقل.
تقنيات الإتصال و لا ننسى الكاميرا!
مدمج مع الحاسب تقنية البلوتوث النسخة الثالثة و التي تساعدك على الإتصال بشكل سريع مع الأجهزة الأخرى و نقل الملفات بوقت قياسي، الأمر الأخر هو تواجد كاميرا في أعلى الشاشة و هي تأتي بوضوح 1.3 ميجا بكسل و تدعم تقنية H.264 عبر سكايب. أيضا إن قمت بشراء الحاسب ستحصل على 100GB من الخدمة السحابية الخاصة و تدعى Dell DataSafe و هي مفيدة حيث أنك ستقوم برفع ملفاتك التي تريدها أن تكون في مكان آمن

حلووووووووووووووووة تسلمووووو
ردحذف